Skip Navigation Links
عن البلقا
إتصل بنا
 الأرشيف     الاحد , 05 أيلول 2010

أحزاب المعارضة منقسمة على نفسها حول الموقف من انتخابات تشرين الثاني النيابية، حزبان ... المزيد

كتب محرر الشؤون الانتخابية تتناول الصالونات السياسية هذه الأيام الحديث حول مسألة هامة ... المزيد

نزولا عند رغبة ابناء قبيلة السرحان قرر الدكتور المحامي وصفي فرحان سعيدالسرحان خوض غمار ... المزيد

اصدر التحالف المدني لرصد الانتخابات النيابية الاردنية لعام 2010 ''راصد' تقريره النهائي ... المزيد

كثر في الاونه الاخيره وبمناسبة الاستعداد لاجراء الانتخابات النيابيه الحديث عن ... المزيد

قدم المهندس زياد الكايد العوامله استقالته من مجلس أمانة عمان الكبرى لنيته خوض ... المزيد

الشباب هم الشريحة الأكبر والعمود الفقري في المجتمع الأردني وهي الشريحة القادرة على التغير ... المزيد

قال مدير عام دائرة الأحوال المدنية والجوازات مروان قطيشات ان الدائرة تقوم بالنظر في ... المزيد

يستكمل موقع البلقا نت نشر باقي أسماء ناخبي محافظة البلقاء في الدائرة الانتخابية ... المزيد

بعد مخاض انتخابي داخل عشائر الرمامنة دام قرابة عدة أسابيع ، تم يوم أمس الإجماع على ... المزيد

نفي العين الدكتور عبدالله النسور الذي ينوي الترشح لعضوية المجلس النيابي السادس عشر ، ... المزيد

في ظل ارتفاع عدد الطعون التي قدمها عدد من المواطنين في مدينة السلط تجاه جدول ناخبيي ... المزيد

هل بتنا أمام خيارات صعبة يقضي أبسطها بحل الحكومة وتأجيل الانتخابات النيابية ... المزيد

ينشغل الشارع هذه الأيام بالحديث عن مقاطعة الإخوان المسلمين للانتخابات البرلمانية، وكل ... المزيد

بسم الله الرحمن الرحيم يبدو هذه المرة ان الحكومة جادة في اجراء انتخابات نيابية نزيهة ... المزيد

جاء في الاخبار ما نصه : بلغ عدد الاعتراضات على جداول الناخبين في قصبة السلط والتي انتهت ... المزيد

المرشحون بين طحن الماء وخضه... يبدو أن أصحاب المعالي والعطوفة والسعاده _ المرشحون _ ... المزيد

هل بتنا أمام خيارات صعبة يقضي أبسطها بحل الحكومة وتأجيل الانتخابات النيابية المقبلة؟!!! ... المزيد

لطالما سائني هذا السؤال ، لم أستسغه يوما ، كان ولا زال يولّد لدي حالة من الشعور بالنقص ... المزيد

بلغ عدد الاعتراضات على جداول الناخبين في قصبة السلط والتي انتهت فترته يوم امس حوالي 85الف ... المزيد

أكــّــد الشيخ سميح العظم (ابو جهاد) عزمه الترشح للإنتخابات النيابيه عن لواء الطيبة ... المزيد

من خلال قرائتي للعديد من الاسباب و الدوافع التي سُيقت لدفع الناس لمقاطعة الانتخابات ... المزيد

هل ينضم ربع مليون مواطن إلى قافلة المقاطعين ؟؟فراس الخطيب عضو اللجنة الوطنية لإحياء نقابة ... المزيد

نذير العناسوهجرت مشاورات مكثفة بين أعضاء اللجنة الوطنية لإحياء نقابة المعلمين للخروج ... المزيد

قررت ادارة مركز موسى الساكت الثقافي الغاء ندوة المقاطعة والمشاركة للانتخابات ... المزيد

قال مقربون من المهندس عصام ميخائيل دوغان أنه ينوي خوض الانتخابات النيابية عن المقعد ... المزيد

كتب محرر الشؤون الانتخابية تمت ليلة أمس الجولة الثالثة و الأخيرة لاختيار مرشح إجماع " ... المزيد

محمود عواد الدباس ونحن نحاول قراءة الواقع السياسي الأردني بمنطق و عقلانية .... نقف ... المزيد

اوصى مجلس الشورى جماعه الاخوان المسلمين في اجتماعه الذي استمر لساعة متاخره ليلة امس ... المزيد

أنتقد نائب رئيس الوزراء الأسبق مروان المعشر قانون الانتخابات المؤقت وقال "انه أغفل ... المزيد
 
شؤون إنتخابية
الجمعة , 28 أيار , 2010 :: 5:00 م

قراءتان في نسبة الإقبال على التسجيل.... بقلم :عريب الرنتاوي



 


أقل من ثلاثين بالمائة من الناخبين غير المسجلين، والوافدين حديثا إلى قوائم المؤهلين لممارسة هذا الحق، كلّفوا أنفسهم عناء التسجيل وتثبيت الدائرة الانتخابية على بطاقاتهم الشخصية، وأزعم أنها نسبة متواضعة لجملة أسباب أهمها اثنان: الأول، أن الدولة ألقت بثقلها كله تقريبا خلف هدف واحد: إقناع المزيد من المواطنين بالتسجيل واستصدار بطاقات جديدة، مع كل ما رافق ذلك من حملات دعائية وإعلامية مكثّفة، تمديد فترة التسجيل، وتوفير تسهيلات وخدمات كادت تلامس ضفاف "التوصيل للمنازل" من أجل رفع النسبة بأعلى قدر ممكن...والثاني،  تزامن التسجيل للانتخابات بموسم استصدار الأوراق الثبويتة اللازمة لخريجي التوجيهي، الأمر الذي يدفعنا على التكهن، بأن نسبة لا نستطيع أن نقدرها إنما أقدمت على استصدار بطاقة هوية لغاية التسجيل في الجامعات وليس في كشوف الناخبين، ولنا أن نفترض بأن "ليس كل من سجل وثبت دائرته الانتخابية على بطاقته، سيذهب إلى صناديق الاقتراع".


الناطقون باسم الحكومة أعربوا عن رضاهم عن هذه "النسبة المعقولة"، وعزوا عزوف الغالبية الساحقة من غير المسجلين عن التسجيل، إلى عوامل عدة، منها أن قسم لا يستهان به من هؤلاء ينتمي للأجهزة الأمنية والعسكرية المحظور على منتسبيها ممارسة حق الانتخاب، وأن قسماً آخر من هؤلاء المواطنين لا يقيم في المملكة بشكل دائم، ولن يمارس حقه في الانتخاب، واستتباعا ، لم يجد حاجة لتجشم عناء التسجيل، وهذه أسباب وجيهة، ومقنعة إلى حد ما.


نحن إذن أمام قراءتين مختلفتين لرقم واحد، الحكومة راضية عن "نسبة التسجيل المعقولة"...فيما يميل عدد من المحللين، ومن بينهم كاتب هذه السطور، إلى اعتبار الرقم غير مرضٍ، وأن تواضعه إنما يعود لضعف اهتمام المواطنين بالاستحقاق الانتخابي، و"ضعف الموسم" الذي لم يبق على بلوغه ذروته سوى بضعة شهور، واستتباعاً، فإن هذه الفرضية لا تستبعد إقبالاً ضعيفا على الإقتراع.


ولأن من مصلحة الأردن، حكومة وأحزاب ومعارضة ومواطنين ورأي عام، أن يُقبل الأردنيون بنسب مرتفعة على الاقتراع، فإننا نقترح أن "لا تنام الحكومة على حرير الرضا والقناعة"، وأن تعمل بكل جهد ممكن، لاستغلال الأسابيع والأشهر القليلة القادمة، لإطلاق أوسع حملة تشجيع وحث على ممارسة الحق الانتخابي، فنسبة الإقبال على الاقتراع تعد بكل المقاييس واحدة من أهم معايير نجاح العملية الانتخابية والثقة بالبرلمان والنظام السياسي عموما، ليس في الأردن وحده، بل وفي كل دولة من دول العالم.


خلال الأسابيع القليلة الماضية، أتيح لي أن أجول على عدد من محافظات المملكة، وأصدقكم القول أن ما سمعناه من المواطنين يشير إلى أننا قد نكون أمام موسم انتخابي بارد، ما لم نتخذ ما يكفي من الخطوات والإجراءات، حكومة وإعلام ومجتمع مدني وأحزاب، من أجل حث المواطنين على الخروج من منازلهم يوم التاسع من نوفمبر / تشرين الثاني المقبل، لممارسة حقهم الدستوري، ومن ثم ممارسة التنزه وزيارة الأقارب واستغلال العطلة الرسمية.


يبقى القول، أننا ما زلنا بانتظار التقارير النهائية للمركز الوطني لحقوق الانسان، باعتباره الجهة الأكثر صدقية في هذا المجال، للتعرف على مستوى سلامة ونزاهة هذه المرحلة من العملية الانتخابية، والاطلاع على ما تم رصده في هذا المجال من انتهاكات وتجاوزات محتملة، فالعملية الانتخابية بناء متعدد الطبقات، إن لم يتم إنجاز كل طبقة من طبقاته على نحو سليم ووفق معايير الجودة والسلامة المتعارف عليها عالمياً، فإن البناء برمته سيكون مهددا بالانهيار، وثمة ما يشير على أية حال، بأننا لم نكن أمام تجاوزات كبرى أو خطيرة حتى الآن على أقل تقدير، وتلكم أنباء طيبة


المصدر مركز القدس للدراسات




تعليقات القراء
1 - المجامي محمود الخليلي الخميس , 29 تموز , 2010 :: 6:29 ص
بالرغم من ان عدم الثقة من قبل المواطنين بجدوى الانتخابات وتراكم عدم الثقة نتيجة للممارسات السابقة واصدار قانون الانتخابات من قبل الحكومة في الظلام وفي الوقت الضائع ولم يلبي طموح المثقفين والمسيسين ومنظمات المجتمع المدني في ان يقترب من القوانين الانتخابية التي تطور الحياة السياسية وتسير بالجميع نحو المجتمع المدني الا انه لا بد من تكثيف الجهد من اجل اخراج مجلس نيابي افضل ما يمكن وان يتم اختيار نواب على اساس البرامج الانتخابية وان يكونوا على مقدرة على تنفيذ هذه البرامج وهنا فانني اثمن مبادرة مركز القدس للدراسات في تحضيراتهم لاعداد قواعد اخلاقية ومباديء سلوك للمرشحين للالتزام بها وليكون اختيار الناخبين لهم على اساس التزامهم بهذه القواعدالاخلاقية
2 - م. محمد الرحاحلة /ابو علاء الخميس , 29 تموز , 2010 :: 9:07 ص
اعتقدان الموضوع المهم هو نسبة الناخبين يوم الاقتراع يشكل مدى اهمية الانتخابات والتصويت لدي المواطن وايمانة المطلق في المجلس القادم واهميتة. والاهم من ذلك ان يكون هناك افرازات حقيقية للمرشحين من خلال الاحزاب او العشائراو غيرهمالهم القدرة على تحمل المسؤلية كنواب مستقبل يعلم ويعرف ما له وما علية والذي ينعكس ذلك على ارتفاع عدد ونسبة المشاركين بالتصويت والانتخاب
3 - محمد النسور الخميس , 29 تموز , 2010 :: 11:07 ص
إن القانون الإنتخابي الجديد هو عبارة عن ميكياج صناعي لتزيين قانون الإنتخابات السابق وأتحدى أن يكون الأردنيون على معرفة بتفاصيل هذا القانون ، ومن وجهة نظر الكثير من السياسين المحنكين أن هذا القانون ولد بصورة غير طبيعية ومن الغرف المظلمة ولم يأتي بتوصيات المثقفين والسياسين والوطنين من مؤسسات الجتمع المدني وجاء متأخراً قبيل الإنتخابات بقليل، ومن هنا فإن المجلس القادم لن يكون بأفضل حال من سابقيه والاشهر القليلة القادمة سوف تعبر عن مخرجات القوانين التي لا تدرس ولا تهتم بالتغيرات الحاصلة في مجتمعناولا تولد من رحم مؤسساته المدنية والوطنية.
4 - هامور السلط الخميس , 29 تموز , 2010 :: 12:45 م
مقال جميل ودراسة معمقة وبالحقيقة ان سبب ابتعاد الشعب عن المشاركة في الانتخابات هو انهم جربوا نواب سابقين وصار الشعب خبير وينفر من شيء اسمه نائب ( انا شخصياً عملت مدير مكتب نائب 4 سنوات ولم استفد منه بخدمه مع انه لازم يخدم مقربينه واولهم مدير مكتب لانه بامس الحاجة للخدمة كون لديه 5 اخوة جامعين وكفاءات علمية وايضا حافظ اسراره ولكن بعد 4 سنوات اكتشفت انه انسان وضيع وغدار حتى انا كان يكذب علي ويغشني وكان السبب في عدم تعييني في اكثر من جهة ومنصب ( حيث كان يتصل بالمسؤول ويطلب منه عدم تعييني لديه بل تعيين احد اقاربيه) وهذا الموقف سبب صدمة وانعدام ثقة بشي اسمه نواب وعندي 25 صوت وكلنا ما سجلنا لانه ما بدنا نواب تضخك على لحانا ما بستاهلوا ليرة مصدية
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني   
النص    
 
     
إرسال